Brief-Arabisch

استقبال اللاجئين مباشرة من اليونان!

منذ إغلاق طريق البلقان في نهاية شهر شباط من العام 2016 ، أصبح من الطبيعي أن تغلق الحدود الأوروبيّة بالأسلاك
الشائكة وقوّات الشرطة والجيش.
بسبب ذلك مازال عشرات الآلاف من الأشخاص عالقين في مخيّمات اللجوء في اليونان. من بينهم أطفال، زوجات وأزواج
لأشخاص لاجئين مقيمين في مدينتنا. يعيش هؤلاء الأشخاص منفصلين عن أقربائهم بسبب اللجوء في مدينة ماينز بقلق
مستمر على أح بتهم، دون أن يعرفوا إذا كانوا سيلتقون أو متى سيلتقون بأحبتهم من جديد.
بعض الفئات من مجتمعنا تعتبر اللاجئين تهديداً ومشكلة، على الرغم من أنّ هؤلاء الأشخاص فرّوا من الحرب، الملاحقة
والموت. ليس هناك أيّ فرصة للاجئين الموجودين في اليونان بالحصول على إجراءات لجوء عادلة. على العكس فإنّ طالبي
الحماية مهدّدون بالإعادة إلى تركيا بعد توقيع اتفاقية اللجوء بين تركيا والاتحاد الأوروبي. بعد إغلاق معسكر اللجوء في
إيدوميني، تم التكتيم الإعلامي بشكل كبير على الكارثة الإنسانية في اليونان من قبل وسائل الإعلام في ألمانيا.
وهكذا ترك هؤلاء الأشخاص لوحدهم بدون اهتمام من جانب رسمي في خيم مهترئة ومساكن اضطراريّة بحيث لا أثر أبداً
لمبادئ حقوق الإنسان. في عدد كبير من معسكرات اللجوء التي أقامتها الحكومة اليونانيّة لا يوجد كم كافي من الرعاية
التمريضيّة والطبيّة ومن المواد الغذائيّة. ينتظر الناس هناك بدون أي أمل أو تفاؤل بتغيّر الوضع. إغلاق معسكر ايدوميني
للاجئين لم يكن حلّا، وأدّ ى فقط لأن ينسى هؤلاء الأشخاص ولأن تتراجع وتهمل المساعي السياسيّة.
إنّ حقوق الإنسان حقوق ملزمة ولا يمكن التغاضي عنها بسبب الأهواء السياسيّة. يجب احترام كرامة الإنسان. يبدو أن دول
الاتحاد الأوروبي والحكومة الألمانيّة يفضّلون أن يتجاهلوا الأزمة بدلاً من إظهار التعاطف ومد يد العون. حتّى 18.05.16
تم استقبال 57 شخص فقط من أصل 27500 شخص تمت الموافقة الملزمة من قبل الحكومة الألمانيّة على استقبالهم.
لذلك من المهم هنا أن نرفع أصواتنا ونعبّر عن المشكلة بوضوح. استعمال الأسلاك الشائكة، الرصاص المطاطي وخراطيم
المياه لمحاصرة الأزمة لا يعني حلّها. إذا قمنا بإغلاق أعيننا عن المشكلة، فذلك يعني أنّنا نتهرّب من مسؤوليتنا.
مدينة ماينز ستبقى كما كانت مدينة منفتحة على العالم وشعارها التضامن: الكثير من المبادرات، المنظمات والجمعيات
الكنسية تلتزم بشكل مثير للإعجاب بمساعدة اللاجئين وترحّب بمواطنينا/مواطناتنا الجدد في مدينتنا. فهنا يوجد مكان دائما والجاهزيّة لاستقبال اللاجئين من اليونان متوافرة.
لا نريد أن نتجاهل المشكلة أطول من ذلك. سنشير إليها مباشرة.
يتوجّب على مدينة ماينز أن تبادر للاستفادة من تضامن سكان ماينز وجاهزيّتهم لاستقبال اللاجئين. نتوجّه بالطلب من
مجلس مدينة ماينز باستقبال اللاجئين مباشرة من اليونان. يتوجّب على مجلس مدينة ماينز بالتواصل مع الاتحاد والولاية أن
يقوموا بجهودهم لتأمين سفر آمن للاجئين.
المنظّمات الداعمة:
Flüchtlingshilfe, AStA, Ökumenische Flüchtlingshilfe Oberstadt, Bündnis Miteinander Gonsenheim, Initiativausschuss für Migrationspolitik in Rheinland-Pfalz, Kirche in Aktion(KiA)
الموقّعون/ الموقّعات الأوائل:
Tabea Rößner, Prof. Gerhard Trabert, Prof. Franz Hamburger, Dr.Med. Günter Gerhardt, Dr. Anette Schmitt 1 O.V. (18.05.2016) EU-Staaten: Umverteilung von Flüchtlinge stockt, Dr. Stefan Hub Chefarzt Orthopädie und Unfallchirurgie Agaplesion Diakoniekrankenhaus Ingelheim, Ulla Brede-Hoffman